سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

مقدمة 31

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

نزهة الجليس : كتابنا هذا الذي نقدمه للقراء أسماه مؤلفه ب ( نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس ) وهو كاسمه ، حيث يجد القارئ فيه الطرفة الممتعة والنادرة الأدبية ، والحادثة التاريخية ، والنكتة اللغوية ، فهو كمن ينتقل بين الرياض المونقة ، ويستاف منها مختلف الروائح الذكية . ولقد وصفه مؤلفه وأطراه بقوله : جميع الكتب يدرك من قراها * ملال أو فتور أو سئآمه سوى هذا الكتاب فان فيه * بدائع لا تمل إلى القيامة وقد جعل تأليفه لكتابه هذا جزاءا للاحسان الذي غمره به الفقيه عبد اللّه بن أحمد الخزندار فقال : وجعلته باسم مولانا الفقيه المشار اليه . . . . ولم اجعله باسم أحد غيره لما ترادف علي من وافر إحسانه وخيره . . . . فكم له علينا من فضل وأيد وكم اغنانا عن بذل ماء الوجه لعمرو وزيد . . . . فلهذا ختمت هذا الكتاب بذكر جنابه . . . . وكان الفراغ من تأليفه ببندر المخا في رابع شواك سنة 1148 ه هذا ما تيسر لنا عرضه من حديث عن المؤلف وكتابه ، وأرجو ان أكون قد أفدت القارئ بشيء عن حياة المؤلف رحمه اللّه . والحمد للّه بدءا وختاما . النجف الأشرف 11 ربيع الأول سنة 1387 ه محمد مهدي السيد حسن الخرسان